ابن أبي حاتم الرازي
749
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
: 15046 : ويعروا : 2 : المنثور : ( 4 / 66 ، 320 ) 2676 : 15053 : كيدا : 1 : قال القرطبي في تفسير هذه الآية : حيث سألوا اللَّه الشطط لأن الملائكة لا ترى إلا عند الموت أو عند نزول العذاب ، واللَّه تعالى لا تدركه الأبصار ، فلا عين تراه ، وقال مقاتل : « عتوا » علوا في الأرض والعتو : أشد الكفر وأفحش الظلم . : 15055 : القيامة : 2 : تفسير مجاهد : ( 2 / 449 ) . 2677 : 15058 : محجورا : 1 : قال ابن كثير في تفسير هذه الآية : أي : هم لا يرون الملائكة في يوم خير لهم بل يوم يرونهم لا بشرى يومئذ لهم وذلك يصدق على وقت الاحتضار حين تبشرهم الملائكة بالنار ، والغضب من الجبار فتقول الملائكة للكافر عند خروج روحه : أخرجي أيتها النفس الخبيثة في الجسد الخبيث ، أخرجي إلى سموم وحميم وظل من يحموم فتأبى الخروج وتتفرق في البدن فيضربونه . : 15060 : البشرى : 2 : تفسير ابن كثير : ( 3 / 314 ) . 2678 : 15063 : تقوله : 1 : تفسير مجاهد : ( 2 / 449 ) . : 15064 : محرما : 2 : تفسير عبد الرزاق : ( 2 / 56 ) . : 15065 : ذلك : 3 : تفسير مجاهد : ( 2 / 449 ) . : 15067 : منهم : 4 : تفسير الثوري : ( ص : 226 ) . 2679 : 15069 : منثورا : 1 : قوله : « هباء منثورا » أي : الغبار والهباء المنثور : شعاع الشمس الذي يدخل من الكوّة ، وقال الأزهري : الهباء ما يخرج من الكوة في ضوء الشمس شبيه بالغبار . تأويله : إن الله تعالى أحبط أعمالهم حتى صارت بمنزلة الهباء المنثور .